تشير المصادر اللبنانية المتابعة للمفاوضات إلى مأزق تواجهه المفاوضات بشأن "المناطق التجريبية"، حيث تضغط واشنطن لتبني المطالب الإسرائيلية بتوسيع رقعتها الجغرافية، في حين يسعى الاحتلال إلى فرض دخول الجيش اللبناني إلى مناطق حساسة مثل "علي الطاهر" أو ضفتي الليطاني بعمق 2 كلم، بهدف خلق فتنة داخلية بين الجيش وحزب الله وتجاوز عقبة "الخط الأصفر"؛ هذا التوجه يواجه رفضاً من الثنائي الشيعي لغياب الغطاء السياسي، وسط إصرار لبناني على حصر هذه المناطق داخل حدود المناطق التي احتلتها إسرائيل فعلياً، وهو ما يمثل نقطة الخلاف الجوهرية التي تعيق التوصل إلى اتفاق.