ملخص التحرك الدبلوماسي الأميركي في لبنان
شهدت الساحة اللبنانية حراكاً أميركياً لافتاً تمثل في زيارة السفير ميشال عيسى لكل من قصر بعبدا والسرايا الحكومية، وذلك في أعقاب بيان "غير تقليدي" صدر عن السفارة الأميركية تضمن دعوة صريحة للقاء قمة بين الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
أبرز نقاط التقرير
1. بيان السفارة المثير للجدل
اللغة المستخدمة: وُصف البيان بأنه "غير كلاسيكي" ويتجاوز الأعراف الدبلوماسية المعتادة للسفارات.
الرسالة المركزية: تضمن عبارة حازمة هي "ولى زمن التردد".
المطلب الأساسي: دعوة مباشرة لعقد لقاء يجمع بين الرئيس عون ونتنياهو.
2. أهداف زيارة السفير عيسى
رغم التكهنات حول ترتيب زيارة للرئيس عون إلى واشنطن أو التحضير لمفاوضات مباشرة، إلا أن المعلومات الرشحت تشير إلى الآتي:
الأولوية الميدانية: التركيز الأساسي انصب على تثبيت وقف إطلاق النار.
حماية المدنيين: التأكيد على وقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية كخطوة تسبق أي مسار تفاوضي.
نفي الزيارة: السفير لم يحمل دعوة رسمية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس عون لزيارة واشنطن.
3. الموقف الرسمي اللبناني
عنصر المفاجأة: أبدى المسؤولون اللبنانيون مفاجأتهم من لهجة ومضمون بيان السفارة الأميركية.
موقف الرئيس عون:
رفض فكرة اللقاء لمجرد "التقاط الصور".
أكد أن اللقاء يجب أن يكون تتويجاً للمفاوضات وليس بداية لها.
ربط مصير اللقاء بما ستسفر عنه نتائج المفاوضات التقنية والسياسية.
الخلاصة:
يعكس هذا التحرك رغبة أميركية في تسريع وتيرة الحل السياسي تحت شعار الحسم ("ولى زمن التردد")، بينما يفضل الجانب اللبناني التريث وضمان حماية المدنيين أولاً، معتبراً أن القمم السياسية هي نتائج لاتفاقات وليست محركات لها.




