كشفت تقارير لصحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين عن تحركات صينية سرية لتزويد إيران بمنظومات تسليحية، حيث تنخرط شركات من بكين في مفاوضات متقدمة مع طهران لتنفيذ صفقات أسلحة ضخمة. وتعتمد هذه المخططات على استراتيجية "الإخفاء والتمويه" عبر شحن العتاد العسكري عبر دول وسيطة (طرف ثالث) لتجنب الرصد الدولي وطمس مصدر الأسلحة، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية الإيرانية مع الالتفاف على الرقابة والضغوط الغربية.