انتقد الوزير السابق وليد جنبلاط "اتفاق الإطار"، واصفاً إياه بالاتفاق "الأحادي" الذي فرضته إسرائيل، ومحملاً المسؤولية في ذلك إلى ما سماها "جماعات" تفتقر للخبرة في السياسة الدولية وتغلب طموحها في الوصول إلى السلطة على المصلحة الوطنية، مما أدى إلى تسليم مصير البلاد لهذه التوجهات.