1. الميدان يفرض إيقاعه: صدمة "العودة"
تعتبر المصادر أن هناك "مأزقاً" أصاب السلطة اللبنانية نتيجة تطورين ميدانيين:
فشل الهدنة "الخادعة": يرى الثنائي أن إسرائيل حاولت استغلال الهدنة لفرض أمر واقع (منطقة عازلة وتدمير مستمر) دون رد، وهو ما رفضته المقاومة.
عنصر المفاجأة: عودة المقاومة للعمليات الميدانية صدمت الجانب الإسرائيلي، وكذلك السلطة التي اعتقدت أن الجبهة قد خمدت نهائياً بعد اتفاق 27 تشرين.
تثبيت قواعد الاشتباك: المقاومة تسعى لمنع إسرائيل من فرض واقع جديد، والعودة بالوضع إلى ما كان عليه قبل تاريخ 2 آذار.
2. التوتر بين "المقاومة" والسلطة السياسية
يكشف المقال عن فجوة عميقة في الثقة بين الطرفين:
اتهام بالتفرد: يتهم المقال السلطة بمحاولة "الاستفراد" بالقرار التفاوضي تحت ذريعة أن الخيار العسكري لم يعد مجدياً، وأن الدبلوماسية هي الممر الوحيد.
الرهان على الفشل: تصف الجهات المقربة من الثنائي رهانات السلطة بأنها ستفشل أمام صمود المقاومة وحاضنتها الشعبية، معتبرة أن السلطة "أغيظت" من عدم ترك المقاومة للميدان.
3. المأزق الرئاسي والدور السعودي
يشير المقال إلى أن ملف رئاسة الجمهورية زاد تعقيداً بعد دخول الموقف السعودي على الخط عبر الأمير يزيد بن فرحان:
فرملة "الاندفاعة": دعت السعودية السلطة اللبنانية إلى لجم اندفاعتها تجاه الاحتلال (في إشارة ربما لتقديم تنازلات غير مدروسة).
العودة للمظلة العربية: التأكيد على ضرورة الالتزام بقرارات قمة بيروت 2002 (المبادرة العربية للسلام) وتحقيق إجماع وطني داخلي بدلاً من التفرد بالخيار الدبلوماسي.
الأولوية للسلم الأهلي: التشديد على أن أي تسوية يجب أن تحافظ على الاستقرار الداخلي ولا تؤدي إلى انقسامات حادة.




