أدى غياب الدعم الأميركي للتصعيد العسكري إلى لجوء نتنياهو لتقليص دائرة قراره الأمني مستبعداً وزير دفاعه بسبب الخلافات البينية، في حين يغرق الداخل اللبناني في جمود سياسي نتيجة القطيعة بين بعبدا وعين التينة، مما رفع منسوب التوترات الميدانية والمخاوف من الفتنة. ويبرز شهر أيار الحالي كمحطة مفصلية لتحديد المسارات، تزامناً مع التحضير لجولة تفاوض تمهيدية ثالثة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
خلف أسوار "الكابينت".. لماذا استبعد نتنياهو وزير دفاعه من دائرة القرار؟




