أصدرت العلاقات الإعلامية في حزب الله بياناً توضيحياً نفت فيه بشكل قاطع أي صلة للحزب باللائحة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتضمن أسماء أشخاص متهمين بـ "العمالة للعدو الصهيوني".
أبرز نقاط البيان:
نفي الصلة: أكد الحزب أنه غير معني بهذه اللائحة "لا من قريب ولا من بعيد"، مشدداً على أن الادعاءات التي تربط بينه وبين نشر هذه الأسماء تهدف إلى الإيحاء بوقوفه خلف هذه الخطوة دون أي أساس من الصحة.
موقف الحزب من التخوين: شدد البيان على أن حزب الله لم يتبنَّ يوماً نهج تصنيف الناس أو توجيه اتهامات بالخيانة على خلفيات سياسية، معتبراً أن هذه الممارسات لا تعبر عن أدبياته في التعامل مع الخلافات الوطنية.
تحذير من "تصفية الحسابات": دعت العلاقات الإعلامية إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد، محذرة من أن نشر مثل هذه الأخبار والمزاعم يهدف بالدرجة الأولى إلى إثارة البلبلة والفتنة، وتصفية حسابات شخصية أو سياسية على حساب الأمن الاجتماعي.
يأتي هذا البيان في إطار سعي الحزب لقطع الطريق على الحملات الإعلامية التي تستهدف إقحام اسمه في صراعات داخلية أو اتهامات غير رسمية، مؤكداً على ضرورة الدقة في تداول المعلومات والابتعاد عن رمي الاتهامات جزافاً.




